المشاركات

مقابلة مع صحيفة أخبار اليوم حول تشكيل لجنة الأقاليم في فبراير 2014

     مقابلة مع صحيفة أخبار اليوم  حول تشكيل لجنة الأقاليم في فبراير 2014 كيف تقرؤون التوجه لتقسيم اليمن الى أقاليم دون دراسات علمية ؟ ** الفيدرالية أتت بغرض إعادة النظر بوحدة 90وكان يقف وراء هذه الفكرة حينها الحزب الاشتراكي وقوى أخرى في الدولة، وحالياً يقف الرئيس هادي وراء هذه الفكرة واعتقد انه ليس هناك من حاجة إدارية أو حتى اقتصادية للفيدرالية لأنها ستؤدي إلى مشاكل كبيرة لليمن التي لا تعاني من المركزية السياسية حتى يعاد النظر في السلطة؛ فاليمن يعاني من فراغ سياسي واللامركزية السياسية من خلال الفيدرالية ستؤدي إلى المزيد من الفراغ السياسي والضعف في السلطة بشكل عام. ونشوء كيانات سياسية مستقلة ستؤدي إلى  إضعاف الهوية السياسية الجامعة وإضعاف لفكرة الدولة بشكل عام. * صيغة للفوضى.. *هل سيؤدي الفراغ السياسي الذي ذكرت إلى المزيد من الفوضى والانفلات الأمني؟ ـ بالتأكيد الفراغ السياسي ينتج عنه فراغ أمني، وهو ما يعني انتشار الجريمة بشكل عام والجريمة السياسية بشكل خاص.. ولهذا فالفيدرالية في دولة هشة مثل اليمن تزيدها هشاشة؛ ومن ثم فإن الفدرالية هي صيغة للفوضى أكثر من...

السيد لا زال في مخبئه؛ إذا لقد انتصرنا!

  السيد لا زال في مخبئه؛ إذا لقد انتصرنا! تمتلك الحركات الشبيهة بالحوثية معجمًا لغويًا فريدًا، يقوم على قلب الحقائق الواضحة والبديهية بوقاحة صارخة ودون أدنى خجل. فمفهوم النصر والهزيمة لديها يختلف جذريًا عما تدركها الفطرة البشرية السليمة؛ بل هو أمر آخر يُصنع عبر رطانة لغوية جوفاء، تُـثير إعجاب السذج وتقنع الأنصار. ولكي تبدو هذه الرطانة جذابة وذات مصداقية، تُقدم عبر مهرجين يرتدون عباءة الخبراء الاستراتيجيين أو مديري مراكز الدراسات أو المفكرين، ويُفضل لو كان هؤلاء من بلاد الخصوم، ليكتمل مشهد التضليل. استدعى الحوثيون مواجهات غير متكافئة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كان محكومًا عليها بالفشل الذريع منذ البداية، نظرًا للاختلال الهائل في موازين القوى، وهو ما أكدته النتائج. فعلى مدى أكثر من خمسين يومًا من الضربات الأمريكية المتواصلة، لم تتجاوز أقصى قدرات الحوثيين إسقاط عددا من الطائرات المسيرة، والصراخ عبر ناطقهم العسكري؛ بينما كانت الطائرات والصواريخ الأمريكية تتحرك بحرية تامة في الأجواء اليمنية وتضرب أي هدف تريده. وقد أسفرت هذه المواجهات عن خسائر بشرية وعسكرية فادحة، لم يعلنوا عنها، وتدم...

لعبدالملك الحوثي: إذا أوجعت أمريكا فتحسس رأسك

  عبدالناصر المودع: الى عبدالملك الحوثي؛ إذا أوجعت أمريكا، فتحسس رأسك قد تتمكن تايوان من إلحاق أذى عسكري واقتصادي وبشري كبير بالصين عبر هجمات مفاجئة، إلا أن النتيجة الحتمية لمثل هذا التصعيد ستكون سحق الصين لتايوان تُنهي وضعها المستقل. الأمر ذاته ينطبق على كوبا، التي قد تتمكن نظرياً من قصف ولاية فلوريدا، وإيقاع خسائر بشرية، لكن الرد الأمريكي سيكون ساحقا، وسيُنهي النظام الحاكم في كوبا. لطالما توهّم بعض القادة، أن إيقاع خسائر مفاجئة في قوة أكبر منهم كفيل بتحقيق النصر. هذا ما فعله اليابانيون حين هاجموا بيرل هاربر، وما اعتقده حسن نصر الله، وأسامة بن لادن، ويحيى السنوار، وآخرون، قبل أن تُثبت الأيام عكس ذلك، ويدفعوا ثمن ذلك الوهم. إن إلحاق خسائر -مهما بلغت- بعدو يمتلك القدرة على تدميرك بالكامل، وخاصة إذا كان هذا العدو دولة عظمى، ليس إنجازاً بل عملاً أحمق بكل المقاييس. فمثل هذا العدو، قادر على استعادة توازنه، وإعادة حشد قوته، وتوجيه المعركة نحو حسم نهائي، لا يرضى فيه بأقل من القضاء عليك بشكل كامل. اليوم، يهلّل الحوثيون لما اعتبروه "إنجازاً نوعياً"، بعد إعلان أمريكا فقدان إحدى طائراته...

لماذا ستخسر أمريكا حربها التجارية مع الصين؟

  عبدالناصر المودع: لماذا ستخسر أمريكا حربها التجارية مع الصين؟ تُعد القاعدة الذهبية التي ينبغي على كل سياسي استيعابها هي: "لا تخض معركة إلا متى تأكدت من تحقيق النصر، إذ إن الفشل يؤدي إلى كشف نقاط ضعفك". في كثير من الأحيان، يكون إبقاء الخصم في حالة ترقب وحذر أكثر جدوى من الإقدام على مغامرات غير مضمونة النجاح. لقد خالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه القاعدة، إذ شن حربًا تجارية ضد معظم دول العالم، كانت أبرز جبهاتها الحرب مع الصين، الأمر الذي سرعان ما انعكست آثاره السلبية على الولايات المتحدة نفسها. خاض ترامب هذه الحرب دون أن يستند إلى تقدير دقيق للعواقب المحتملة، معتمدًا على معلومات مضللة وتصورات خاطئة. وقد تميزت طريقة إدارته لهذه الحرب بطابع استعراضي، ينسجم مع شخصيته الشعبوية ومع المزاج السائد لدى تيار اليمين الانعزالي في الولايات المتحدة، ذلك اليمين الذي يحمل تصورات مشوهة، مستمدة جزئيًا من نظريات مؤامرة لا أساس لها، حول طبيعة الاقتصاد العالمي ودور الولايات المتحدة فيه؛ ومن أبرز هذه التصورات الاعتقاد بأن التجارة الخارجية لأمريكا تشكل خسارة صافية للاقتصاد الأمريكي، وأن الانغ...

لمركزي عدن؛ توقف عن التدخل واترك الاقتصاد وشأنه

 ل مركزي عدن؛ توقف عن التدخل واترك الاقتصاد وشأنه نتيجة الاحتجاجات التي شهدها لبنان عام 2019، ارتفع الطلب على الدولار الأميركي الذي كانت قيمته تساوي 1500 ليرة لبنانية، ما أدى إلى ارتفاع الدولار مقابل الليرة. وعلى أثر ذلك، اتخذ مصرف لبنان (البنك المركزي اللبناني) قرارات كارثية من قبيل: منع المودعين من سحب ودائعهم ، وتحديد سعر رسمي للدولار، لاستيراد بعض السلع، وغيرها من القرارات. وقد نتج عن ذلك، خلق حالة من الهلع، فالمودعون قرروا سحب ودائعهم من البنوك، ومن كانت لديه عملة لبنانية حولها إلى دولار أو أي عملة أخرى. وكانت النتيجة انهيار العملة اللبنانية، والجهاز المصرفي، ووصول البلد إلى حالة قريبة من الانهيار. عندما اتخذ مصرف لبنان تلك القرارات الخرقا، كان الاحتياطي النقدي لدى مصرف لبنان (البنك المركزي اللبناني) من الذهب والعملات الأجنبية يقدر بـ 48 مليار دولار. وكان ذلك الاحتياطي يعتبر من الاحتياطيات الأعلى في العالم، كونه كان قادرا على تغطية قيمة الواردات اللبنانية لأكثر من 30 شهرا. وبالمقارنة مع الصين، والتي تمتلك أكبر احتياطي من العملات الأجنبية في العالم، إلا أنها لا تكفي وارداتها لأ...

كيف يقوم "مركزي عدن" بتنفيذ المخططات الانفصالية؟

  كيف يقوم "مركزي عدن" بتنفيذ المخططات الانفصالية؟ أصدر البنك المركزي في عدن التابع للحكومة التي يُسيطر عليها الانفصاليون الساعين لتمزيق الجمهورية اليمنية، قرارا يُـلزم البنوك اليمنية بنقل مقراتها الرئيسية من العاصمة صنعاء، إلى مدينة عدن. والهدف الفعلي لهذا القرار، تعزيز مدينة عدن لتصبح عاصمة سياسية واقتصادية للدولة الجنوبية المتخيلة، وفي نفس الوقت إضعاف الاقتصاد في المحافظات الشمالية وتجريدها من المؤسسات. والشيء الأكيد أن هذا القرار سيؤدي إلى المزيد من التدهور الاقتصادي في كل اليمن، وتدمير ما تبقى من جهاز مصرفي في الدولة، لأكثر من سبب أهمها: أولاً: أغلب أنشطة هذه البنوك تتم في مناطق سيطرة الحوثيين، وبما أن الحوثيين يعارضون قرار النقل، فإن من المحتمل أن يقوموا بإيقاف نشاط البنوك في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. وسيؤدي ذلك إلى أضرار جسيمة بألاف المودعين والمتعاملين مع هذه البنوك في كل الدولة. ثانياً: عدن مدينة مُسخ من الناحية السياسية؛ فهي ليست العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية ولا هي عاصمة الدولة الانفصالية المتخيلة. وإجبار البنوك على نقل مقراتها إلى مدينة بهذه المواصفات، هو قر...

قرارات البنك الانفصالي لإفقار الشمال

  قرارات البنك الانفصالي لإفقار الشمال بعد سيطرة الانفصاليين المتخفين مثل هادي، أو الواضحين مثل الزبيدي وجماعته، على ما يسمى بالسلطة الشرعية، اتخذوا خطوات ممنهجة لتقوية المشروع الانفصالي عبر تعزيز مؤسسات الدولة في المحافظات الجنوبية وتدميرها في المحافظات الشمالية.وقد اتسمت هذه الخطوات برغبة ليس في تقوية المشروع الانفصالي فحسب، وإنما إذلال وإفقار الشماليين، بحجة محاربة الحوثيين. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تم نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، مما أدى إلى حرمان أكثر من 800 ألف موظف حكومي في الشمال من رواتبهم، رغم تعهد الرئيس الكارثة هادي، أنه سيستمر في صرف الرواتب. وحاليا يقوم البنك المركزي في عدن التابع للانفصاليين، باتخاذ خطوات متعمدة لإنشاء منطقة اقتصادية منفصلة في المحافظات الجنوبية لتعزيز الانفصال، وتدمير الاقتصاد بشكل منهجي في المحافظات الشمالية، وكل ذلك يتم تحت الذريعة المتكررة (إضعاف الحوثيين). وللتأكيد على ما نقوله، نشير إلى آثار هذه القرارات على المواطن العادي في المحافظات الشمالية، خاصة تلك الخاضعة لسيطرة الحوثيين؛ فحين يُمنع تداول النسخة القديمة من العملة في خارج مناطق س...